الصفحة 4 من 21

رجع إلى المنزل ظنَّ أنه سيرتاح الآن ... ما إن هم بالجلوس إذا بالعامل يقول: باب: سباك كلام ما في أكل؟! حتى هو لم يذق شيئًا منذ استيقظ ... أيقظ زوجته المسكينة التي لم تنم طوال الليل من عناء طفلها الصغير مضطرًا لذلك ... بعد أن أعيته الحيلة والوقت لإعداد الإفطار لثلاثة أشخاص ماهر: ماذا تريدين؟! أبدًا خبز و ... إلخ.

عاد إلى العامل: اذهب اشتر خبزًا و ... العمل: أنا ما في سيارة روح سوى أنا وأنت؟ أنا لا أستطيع الذهاب لعدم وجود المحرم ... فكَّر فلابد من أن يذهبوا جميعًا الثلاثة ليحضروا المطلوب؟! عادوا إلى المنزل ... اجتهدت المسكينة في إعداد إفطار مناسب ومنوَّع ... وفي أثناء الإفطار أخذ يفكر بالوقت الذي فقده، وماذا يمكن فعله بقية اليوم وبخاصة أن المساء سيمضي استعدادًا للضيوف؟ والعامل منصت! والسباك لم ينفك عن الحديث في الثناء على قدراته في عمله ومهارته، وأن جميع السباكين كذابون ما عدا هو الوحيد الصدوق في هذا البلد ... القنوع بالقليل من المال ... وعند نهايته هذا الإفطار المؤلم الذي امتد لأكثر من نصف ساعة ثالثة ... تذكر السباك أنه لم يحضر الأسمنت الأبيض! ... السباك: أوه ممكن روح أنت جيب أسمنت؟ أنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت