الصفحة 31 من 66

من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بار بها، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟، قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي») [1] .

* (وعن أبي عبد الرحمن الحنفي قال: رأى كهمس بن الحسن عقربًا في البيت، فأراد أن يقتلها، أو يأخذها، فسبقته إلى جحرها، فأدخل يده في الجحر يأخذها، وجعلت تضربه، فقيل له:(ما أردت إلى هذا؟ ولم أدخلت يدك في جحرها تخرجها؟ قال: إني أحمد خفت أن تخرج من الجحر فتجيء إلى أمي فتلدغها»، وكان يمينه الذي يحلف به: إني أحمد، وأحمد) [2] . أ. هـ.

*وعن الحسن بن نوح قال: (كان كهمس يعمل في الجص كل يوم بدانقين، فإذا أمسى اشترى به فاكهة فأتى بها إلى أمه) [3] .أ. هـ.

(وكان كهمس الدعاء يكسح البيت، ويخدم أمه، فأرسل إليه سليمان بن علي الهاشمي بصرة، وقال:

(1) رواه مسلم في (صحيحه) انظر: شرح النووي (5/ 223) .

(2) حلية الأولياء (6/ 211) .

(3) السابق (6/ 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت