عليه، ثم يُصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -،ثم يدعو بعد بما شاء» [1] .
وعن فضالة بن عبيد قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدٌ إذ دخل رجلٌ فصلَّى فقال:
اللهم اغفر لي وارحمني ..
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عَجِلتَ أيها المصلي، إذا صلَّيت فقعدت فأحمد الله بما هو أهله وصلِّ عليّ ثم ادعه» ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أيها المصلي، ادعُ تُجَب» [2] .
قال النووي:
أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى، والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك تختم الدعاء بهما [3] .
9 -الدعاء بجوامع الأدعية الثابتة .. قالت أم المؤمنين
(1) رواه أبو داود - باب الدعاء 4/ 354 برقم 1468، والترمذي في كتاب الدعوات - باب ما جاء في جامع الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 9/ 359 برقم 3477، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/ 278.
(2) رواه الترمذي في كتاب الدعوات - باب ما جاء في جامع الدعوات 9/ 359 برقم 3477 وقال: هذا حديث حسن.
(3) الأذكار للنووي ص 176.