الصفحة 84 من 85

الحديث لابن قتيبة، والخطابي وغيرهما، والكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس للاستدلال على مظانه. فوجدنا أنَّ العجلوني قد ذكره في كشف الخفاء [1] .

قال الصغاني: هذا حديث مفترى ملحون، والصواب في الإعراب: «العالمين و «العاملين» و «المخلصين» (الموضوعات للصغاني ص 39) ، وقد نبهنا الصغاني إلى مظنة الحديث في كتب الموضوعات، وبالرجوع إلى كتب الموضوعات الأخرى المتوفرة لدينا وجدناه في بعضها [2] .

الحكم على الحديث:

الحديث موضوع، وقد أورده في الموضوعات عدد من المصنفين في ذلك. هذا ولعلَّ فيما ذكرت - على وجازته - ما يكفي طالب العلم، ويعطيه بيانًا واضحًا للخطوات التي ينبغي أن يسلكها لتخريج الحديث نظريًّا، أمَّا ميدان العمل فعليه التشمير وهجر الكسل والاستعانة بالله تعالى أولًا وآخرًا، وتصحيح نيته في طلب العلم، والعمل بما علم «فإنَّ خَلقًا وقفوا مع الزهد، وخَلقًا

(1) كشف الخفاء (3/ 415) .

(2) الفوائد المجموعة (257) ، أسنى المطالب (240) ، السلسلة الضعيفة (1/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت