الصفحة 41 من 75

نفسك فلم أقصد ذلك؛ وإنما أعني أنك بخيل علينا بالابتسامة التي تسعدنا بها؛ لأننا نحس عندما تبتسم بأنك سعيد معنا، وأننا لم نكن عبئًا ثقيلًا عليك، وأنك ترفرف بالسعادة عندما ترانا وأن الحياة التي نعيشها في ظلك تعبر عنها بالابتسامة، ثم أيضًا لنا قدوة فيك؛ ابتسم لنبتسم معك، ونكون عائلة مبتسمة، أليس لنا الحق أن نأخذ بنصيحة علماء النفس: ابتسم لتبتسم لك الحياة. قال لها: كم أتمنى أن أكون كذلك؛ ولكنها مسؤوليات الحياة ومتطلباتها التي تذيب الابتسامة، وتقتلها في بعض الأوقات قبل خروجها.

ثم أردف قائلًا: أنتم على حقٍّ في كثير مما ذكرتم، ولن أدافع عن نفسي كثيرًا، حتى أكون قادرًا على تعديل الغصون الخشبية ليسهل تليين الغصون الأخرى، ومن اليوم فقد استيقظت على واقعي الصحيح بفضلكم؛ فأنتم عيوني التي أرى بها وقلبي النابض، ساعدوني على تلافي جميع السلبيات حتى أكون القدوة التي تفتخرون بها، وجهوني عندما أوشك الوقوع بالخطأ وساعدوني على سلوك الطريق الصحيح. ثم ابتسم وقال: أرجو أن تعجب ابتسامتي هيفاء؛ بل تعجبكم جميعًا. وكأنه بهذا الدرس الصغير والاعتراف الكبير هيأ الجميع للاستماع له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت