أعتقد بأنه لا يوجد فيها سوى ما ذكرتُ.
تَرَكَ الراغبُ في الشراء السيارةَ بعد سماعه بأنها تحتاج إلى رأس، وهَرْوَلَ يبحث عن سيارة أفضل منها، وكان هو أحد القلائل الذين يحاربون على اقتنائها قبيل لحظات، توقَّفَ السعر عند ثمانية عشر ألفًا، ولم يجد المعلِّقُ من يرفع السعر عند هذا الحَدِّ، تَوَجَّهَ لسيارةٍ أُخْرَى.
أَخَذْتُ أَلُومُ صديقي محمد وأُعَنِّفُهُ قائلًا: لقد أحرجتني؛ كيف أقول بأنها سيارة ممتازة، ثم تضع فيها عيوب؟! ثم أخذتُ أنصحُه وأقول له: أنا أعرفُ مِنْكَ، وأنا صاحب خبرة، والناس يأتون ليستفيدوا مني، وأنت تخالفني، أبشر فسيارتك لن تباع، لم يرد عليَّ؛ لأنه منشغلٌ بالبحث عن المشاركين في المزايدة على سيارته.
وجد بعضهم وعرضها على أكثر من واحد وكلهم لم تتجاوز عروضهم خمسة عشر ألف ريال، قلت له: هذا جزاء من لا يقبل نصيحة من هو أعرف منه، قال لي: أولًا أشكرك من كل قلبي وأدعو لك وأعرف بأنك حريص لتساعدني ولكن الشيطان هو الآخر يريد أن ينصحنا لكي يدخلنا معه النار، ألا تتفق معي بأن سكوتي عن عيوبها غش فإذا سَلِمْتُ مِنْ ذلك في الدنيا فكيف