الصفحة 14 من 15

القرية (علماء الضلال) ، تمَّت الموافقة على حذرٍ وخشية، فكانت أول المساعدات التي قدَّمناها حفر بئرٍ داخل القرية، حيث كانت النساء يأتين بالماء فوق رءوسهنَّ من مسافة سبعة كيلومترات تقريبًا.

وأثناء حفر البئر كان ذلك الشاب الذي طُرِد من قريته المجاورة يُخالط أهل القرية ويُعلِّمهم الخير بالتي هي أحسن، فلمَّا عرفوه وعرفوا أنه يُحِب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحرصه على العبادة والخير للناس عرفوا أنَّ الذي أُشِيع عنه أنما هو كَذِبٌ وافتراء فاستجابوا له.

ثم توالت المساعدات، فلمَّا سمع أهل قريته الذي طردوه قاموا ضد علماء الضلالة وقدموا عليه وطلبوا منه المسامحة، وذكروا له حاجتهم للمساعدات.

وما لبثت في القرى المجاورة - أكثر من مائة قرية - إلا أن أخذوا يسعون بطلباتهم عند ذلك الشاب ويفتحون لهم قلوبهم وبلادهم لنشر الدعوة ونبذ الشرك.

وهكذا أيها الإخوة الكرام، فبمثل هذه الأعمال تكون بداية فتح القلوب وفتح البلدان.

إنَّ تأليف القلوب منهجٌ شرعيّ، فقد جعل الله سبحانه وتعالى المؤلَّفة قلوبهم أحد الأصناف الثمانية الذين لا يصحُّ دفع الزكاة لغيرهم.

إنَّ دور أبي لهب في الصدِّ عن دين الله عزَّ وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت