الصفحة 8 من 46

2 -الكتاب، ومنه قوله تعالى: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [الإسراء: 71] ، أي: بكتاب كل إنسان منهم الذي فيه عمله [1] .

3 -اللوح المحفوظ، ومنه قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] .

قال قتادة وابن زيد: أراد اللوح المحفوظ [2] فيكون المعنى: جميع الكائنات مكتوب في كتاب مسطور مضبوط في لوح محفوظ [3] .

4 -الطريق، ومنه قوله تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} [الحجر: 79] .

أي: بطريق واضح في نفسه يأتمون به في سفرهم ويهتدون به [4] .

5 -يكون بمعنى التوراة، ومنه قوله تعالى: أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ

(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 10/ 296، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 3/ 59.

(2) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 15/ 13.

(3) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 3/ 622.

(4) الطبري، جامع البيان 14/ 33، الجامع لأحكام القرآن 10/ 45، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 2/ 612.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت