ب- يفضل ترداد الآيات والتعويذات (ثلاث أو سبع مرات) كما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأحاديث، وهذا أحرى وأدعى للإجابة عند الإلحاح على الله بالدعاء، وهناك ملاحظة هامة أن القراءة تكون من بداية الشهر التاسع ولا تكون قبله إلا إذا كانت هناك ولادة مبكرة وتأكدت فلا بد من القراءة.
ج- يتوجب عليك استشعار واستحضار معنى ما قرأتيه من آيات وتعويذات والإيمان بأثره دون أدنى شك حتى يحصل المراد منها بإذن الله.
د- يفضل، بل يتأكد، قدر الإمكانات أثناء المخاض (الطلق) القراءة والنفث بآيات الولادة والأحاديث التي خصت بذلك. والنفث على البطن، وخاصة أدعية عسر الولادة، وهذا أعجل للفرج بإذن الله.
أختي المسلمة:
عند تواجدك في غرفة الولادة - وأسأل المولى القدير ألا يطيل مكوثك فيها-:
* عليك أخيتي إشغال نفسك بذكر الله وكثرة الاستغفار ففي كثرة الاستغفار فرجًا لكل هم، كما في الحديث الشريف.
* وعليك الدعاء من قلب خالص لله تعالى، ولا تدعي الهمّ والغمّ والحزن والكرب تساورك، بدديها