{وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس] (ثلاث مرات) .
* قراءة سورة الزلزلة:
بسم الله الرحمن الرحيم {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (مرة أو ثلاث مرات أو سبع مرات) [1] .
* قراءة قوله تعالى:
{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} [الانشقاق] [2] .
* قراءة قوله تعالى:
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ
(1) انظر: نشرة ابن عثيمين عن ذكر الولادة.
(2) انظر: زاد المعاد، للإمام ابن القيم: (4/ 358) فقد ذكر أن هذه الآية تكتب في إناء نظيف وتشرب منه الحامل وترش على بطنها، وقد روى البغوي في شرح السنة: (12/ 166) عن عائشة - رضي الله عنها: أنها كانت لا ترى بأسًا أن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض، وذكر كذلك عن مجاهد (12/ 166) قوله: «لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض، وقد كتب أبدو قلابة كتابًا من القرآن، ثم غسله بماء وسقاه رجلًا كان به وجع» .