أقبلت ابنته فاطمة: قام إليها وهشَّ في وجهها، وقبَّل ما بين عينيها! أسوة وقدوة!! أحبك يا بنيتي وأقبل ما بين عينيك.
84 -تَجَمُّل الزوجة محمود وتزينها مطلوب، وهي من حسن التبعل وإظهار نعمة الله عليها، ومن وسائل الدعوة إلى الله، ومن أسباب حفظ الفروج من الفتن، فبالمظهر الحسن تقرّ العين وتفرح النفس وينجذب قلب الزوج. ولا تنس المسلمة الاحتساب في ذلك حين الشراء وعند اللبس، فهي مشكورة مأجورة، جمع الله لها جمال الباطن والظاهر، وليس ذلك إلَّا لها.
85 -من القيام بالبنات والإحسان إليهن: تعويدهن على شرائع الإسلام وتعاليمه، وتُحَجَّب الصغيرة قبل سِنِّ التكليف للتعليم والتدريب على الحجاب، والوالدان مكلفان بتعليمها الحجاب أو متضامنان في المسئولية عن الأولاد، فإذا قام أحدهما بالواجب سقط الإثم عن الآخر، أمَّا إذا لم يقم أحدهما بهذا الواجب، أَثِمَ الوالدان كلاهما. وتحتجب البنت في التاسعة فقد قالت عائشة: «إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة» .