73 -إكرام الضيف والحفاوة به من سُنَن الأنبياء والمرسلين، ومن صُور ذلك البشاشة وطلاقة الوجه، ومن تمام الإكرام للقادم قول: مرحبًا بعد رد السلام، فقد قالها النبي - صلى الله عليه وسلم - لأم هاني، ولابنته فاطمة، ولعكرمة بن أبي جهل، ولوفد عبد قيس، ومعناها: حللت رحبًا. أي سعة.
74 -عن الشعبي: أن رجلًا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن لي ابنة كنت وأدتُها في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حدود من حدود الله، فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها. وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة، وهي تُخطب إلى قوم، أفأخبرهم من شأنها بالذي كان، فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه، والله لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس؛ لأجعلنك نَكالًا لأهل الأمصار، بل أَنْكِحْهَا نكاح العفيفة المسلمة.
75 -أنت شاب فطن تتطلع إلى غد مشرق .. تبحث عن المنصب والوظيفة والسكن والمال .. أمَا آن لك أن تفكر في آخرتك وتستدرك ما فاتك؟!