محياه ... صحيح ما قلت؟ قلت: نعم ... وهل جربت علي كذبًا؟ قال: لا ... بدأت أحدثه حديثي ولكنه شرد بذهنه عني سارحًا ... وفجأة توقفت عن الحديث فانتبه وكأنك قد أيقظته من النوم.
قلت: ما بك؟ قال في تلعثم: لا شيء
قلت: أخي الكريم، قرناء السوء أغروك حتى وقعت في حمأة المعصية ... عن طريق المغامرة والتجربة ... أليس كذلك؟ قال: بلى ...
قلت: أما أنا فسوف أعرض عليك مغامرة ربما تكون جديدة من نوعها ... فهلا تجرب وتغامر معي!! استدار بوجهه إلي متهللًا فرحًا مسرورًا ... بأي شيء أغامر معك ... ؟
غامر وجرب معي سلوك درب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - تجشم واترك ماضيك الأسود ... حاول واخلع أسمال المعصية البالية ... تحد القرناء ... وداوم على الصلاة مع الجماعة ... بر بوالدتك فلم يعد لك في هذه الدنيا إلا هي بعد وفاة والدك رحمه الله. وقد قال أحد السلف لما توفي والده: اليوم أُغلق باب من أبواب الجنة، وبقي لي واحد يعني والدته ... فاحرص على طاعتها والزم رجليها فثم الجنة ... عليك باستبدال الشريط الغنائي التافه بالشريط