يتحات الورق من الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر» [1] .
إنه السبيل لدخول الجنة ... عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم» [2] .
قاطعني باسل قائلًا:
أخي الغالي: عندما ترفع كفك بحرارة لصاحبك مقرونة بالسلام ... ثم لا تجد عنده أي حراك ولا أي همس ... ليخيل إليك أنك ما أسمعته صوتك ... ولكنه قريب يراك ويرى كفك ترفعها ... وشفتيك تحركهما بالسلام ... ولكن هذه المرة ما سمع ... فاحملها على أحسن محمل ... تعاود مرة أخرى وثالثة ورابعة، والمنهج نفس المنهج لا يتغير فيه شيء ... ترى لماذا يفعل معك هذا؟ ... لست أدري.
البدء بالسلام سُنَّة؛ لأنه يخرج من النفس الراضية الطيبة التي لا تحمل بين جنبيها لأخيها إلا كل خير ...
(1) رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (6/ 256) ، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» : رجاله رجال الصحيح، غير سالم بن غيلان، وهو ثقة، «مجموع الزوائد» (8/ 37) .
(2) رواه مسلم.