ماذا سأفعل؟ سأقبل رأسك الجميل ... ما أفظع ذنبي!! ... لن تلاقي اليوم ضربًا أو عذابًا.
لن تلاقي اليوم شتمًا أو سبابًا.
لن أقول اليوم ... أف!
لا تموتي ... لا تموتي ...
ولكن ... كانت الصدمة قوية ...
لقد فارقت أمي الحياة ... استدرت إلى زوجتي طلقتها ...
والآن، أكرس ما بقي من عمري لخدمة أبي وولدي الصغير.
والله أسأل من كل قلبي أن يرحم أمي، ويغفر لي زلتي [1]
(1) التائبون إلى الله (2/ 90، 91) .