يَقُولُ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْن صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنِي هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْن هِشَام أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم فَذَكَرَ نَحْوَهُ * [رواه أَحْمَد]
-حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَأَلَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم رَجُلٌ فَقَالَ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْي يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ يَأْتِينِي أَحْيَانًا لَهُ صَلْصَلَة كَصَلْصَلَة الْجَرَس فَيَنْفَصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ وَذَلِكَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَة الرَجُل أَوْ قَالَ الْمَلَكُ فَيُخْبِرُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ * [رواه أَحْمَد]
-قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّ الْحَارِثَ بْن هِشَام سَأَلَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْي فَقَالَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم أَحْيَانًا يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَة الْجَرَس وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْم الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عنه وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا * [رواه أَحْمَد]
-حَدَّثَنَا عبدالله حَدَّثَنِي أبى ثَنَا مُحَمَّد بْن بشر حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عن عائشة ثم ان الحرث بْن هِشَام سَأَلَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْي قال أَحْيَانًا يأتيني في مثل صَلْصَلَة الْجَرَس وهو أشده على ثم يفصم عنى وقد وعيت وأَحْيَانًا يأتيني ملك في صُورَة الرَجُل فأعي ما يقول [رواه أَحْمَد]
وهذا الحديث من رواية عائشة - رضي الله عنهم -
متى كانت بداية الوحي
[3/ 3] - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْن شِهَابٍ عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مِنَ الْوَحْي الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْل فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَة فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا