وردت لفظتي ( تجارة ) و ( تجارتهم ) في القرآن الكريم ( 9 ) مرات ، منها قوله تعالى:
] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَليمٍ[ ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
التجارة في التصوف: هي أن يبيع الصوفي نفسه وماله لله تعالى مقابل الأجر العظيم ، وهو أن يحصل علىكل ما يريد من ربه أويزيد .
[ مسألة - 1 ] : التجارة في علم الحروف
يقول الشيخ محمد النبهان:
"تاجر كلمة متكونة من أربع حروف:"
التاء: تقي ، والألف: أمين ، والجيم: جسور ، والراء: رحيم" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في آفة التجارة
يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
"آفة التجارة: الكذب" ( ) .
مصطلحات متفرقة
التجربة الروحية: انظر مادة ( ج ر ب )
التجرد - التجريد: انظر مادة ( ج ر د )
التجلي: انظر مادة ( ج ل و )
التجوع: انظر مادة ( ج و ع )
مادة ( ت ح ت )
التحت
في اللغة
"تحت: عكس فوق ، وهو ظرف مكان" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (51) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] لَهُ ما في السَّماواتِ وَما في الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
[ مبحث صوفي ] : ( التحت ) في اصطلاح الشيخ الأكبر
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
التحت والفوق إشارتان متقابلتان لهما صبغة مكانية لذلك نبحثهما معًا .
"حين يضيف ابن عربي التحت والفوق إلى الحق ، يستحسن أن نستحضر في أذهاننا مفهومه لنسبتين: ( الظاهر والباطن ) . فللفوق والتحت مرتبة الظاهر والباطن في فكر الحاتمي ، وذلك أن الظاهر والباطن لا يميزهما كمرتبتين مستقلتين إلا حقيقة الإنسان ، كذلك الفوق والتحت لا معنى لهما إلا بالإنسان الذي له الوسط ."
"كما ويستعمل ابن عربي لفظتي الفوق والتحت مضافين إلى العلم . يقول: علوم التحت وعلوم الفوق ."
يشير بعلوم الفوق إلى الوهب ، فكل موهوب هو من علوم الفوق .