يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقة العزم: حمل النفس على ركوب الأخطار" ( ) .
[ مسألة - 2] : في غاية العزم
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ غاية العزم ] : هو قطع الوهم بالقدرة على تحصيل ما لا يقدر عليه بسبب"
خارج عنه" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في درجات العزم
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"العزم: وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: إباء الحال على العلم بشيم برق الكشف ، واستدامة نور الأنس ، والإجابة لإماتة الهوى .
والدرجة الثانية: الاستغراق في لوائح المشاهدة ، واستنارة ضياء الطريق ، واستجماع قوى الاستقامة .
والدرجة الثالثة: معرفة علة العزم ، ثم العزم على التخلص من العزم ، ثم الخلاص
من تكاليف ترك العزم ، فإن العزائم لم تورث أربابها ميراثًا أكرم من وقوفهم على علل العزائم" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في العزم الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"العزم مع الشهود لا يعول عليه ."
العزم بغير توكل لا يعول عليه" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في أركان العزيمة
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"العزيمة لها ثلاثة أركان:"
أحدهما: أن تقيس بين نعمته وجنايتك ، وهذا يشق على من ليس له ثلاثة أشياء: نور الحكمة ، وسوء الظن به ، وتمييز النعمة من الفتنة .
والثاني: تمييز ما للحق عما لك أو منك ، فتعلم أن الجناية عليك حجة والطاعة عليك منة والحكم عليك حجة ما هو لك معذرة .
والثالث: أن تعرف أن كل طاعة رضيتها منك ، فهي عليك وكل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك ، ولا تضع ميزان وقتك من يديك" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"العزيمة للرجال ، لأنها ركوب الأخطار والأشق والأدق" ( ) .
عزم الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"عزم الأبواب: هو العزم على سلوك الطريقة بالإجابة لإماتة الهوى" ( ) .
عزم الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي