فهرس الكتاب

الصفحة 4154 من 7048

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقة العزم: حمل النفس على ركوب الأخطار" ( ) .

[ مسألة - 2] : في غاية العزم

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ غاية العزم ] : هو قطع الوهم بالقدرة على تحصيل ما لا يقدر عليه بسبب"

خارج عنه" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في درجات العزم

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"العزم: وهو على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: إباء الحال على العلم بشيم برق الكشف ، واستدامة نور الأنس ، والإجابة لإماتة الهوى .

والدرجة الثانية: الاستغراق في لوائح المشاهدة ، واستنارة ضياء الطريق ، واستجماع قوى الاستقامة .

والدرجة الثالثة: معرفة علة العزم ، ثم العزم على التخلص من العزم ، ثم الخلاص

من تكاليف ترك العزم ، فإن العزائم لم تورث أربابها ميراثًا أكرم من وقوفهم على علل العزائم" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في العزم الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"العزم مع الشهود لا يعول عليه ."

العزم بغير توكل لا يعول عليه" ( ) ."

[ مسألة - 5] : في أركان العزيمة

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"العزيمة لها ثلاثة أركان:"

أحدهما: أن تقيس بين نعمته وجنايتك ، وهذا يشق على من ليس له ثلاثة أشياء: نور الحكمة ، وسوء الظن به ، وتمييز النعمة من الفتنة .

والثاني: تمييز ما للحق عما لك أو منك ، فتعلم أن الجناية عليك حجة والطاعة عليك منة والحكم عليك حجة ما هو لك معذرة .

والثالث: أن تعرف أن كل طاعة رضيتها منك ، فهي عليك وكل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك ، ولا تضع ميزان وقتك من يديك" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"العزيمة للرجال ، لأنها ركوب الأخطار والأشق والأدق" ( ) .

عزم الأبواب

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"عزم الأبواب: هو العزم على سلوك الطريقة بالإجابة لإماتة الهوى" ( ) .

عزم الأحوال

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت