الصفحة 7 من 457

النبي [ صلى الله عليه وسلم ] على أبي بكر فاستتبعه ، فانطلق معه ، فاستأذن فدخل ، فقال وهو قائم: ' أين تريد أن أصلي ؟ ' ، قال: فأشرت له حيث أريد . قال: ثم حبسته على خزير صنعناه له ، فسمع أهل الوادي - يعني أهل الدار - فثابوا إليه حتى امتلأ البيت ، فقال الرجل: أين مالك بن الدخشن ؟ فقال رجل: إن ذلك رجل منافق ، لا يحب الله ولا رسوله ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ألا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ' ، فقال: يا رسول الله ، أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أيضًا: ' ألا يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ؟ ' ، قال: بلى يا رسول الله ، قال: ' فلن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار ' . قال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفرًا فيهم أبو أيوب الأنصاري ، فقال: ما أظن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال ما قلت ، قال: فآليت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله ، فرجعت إليه فوجدته شيخًا كبيرًا إمام قومه وقد ذهب بصره ، فجلست إلى جنبه ، فسألته عن هذا الحديث ، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة . قال معمر: فكان الزهري إذا حدث بهذا الحديث قال: ثم نزلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت