الصفحة 243 من 457

البكر فابنه أحب خلق الله تعالى إليك عائشة بنت أبي بكر الصديق ، وأما الثيب فسوده بنت زمعة ، آمنت بك واتبعتك ، قال: ' فاذكريهما علي ' . قالت: فأتيت أم رومان فقلت: يا أم رومان ، وماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قالت: وذاك ماذا ؟ قالت: رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يذكر عائشة ، قالت: انتظري فإن أبا بكر آت ، قالت: فجاء أبو بكر رضي الله عنه ، فذكرت / ذلك له ، فقال: أو تصلح له وهي ابنه أخيه ؟ فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أنا أخوه وهو أخي ، وابنته تصلح لي ' ، قالت: وقام أبو بكر ، فقالت لي أم رومان: إن المطعم بن عدي قد كان ذكرها على ابنه ، فوالله ما اخلف وعدا قط - تعني أبا بكر - . قالت: فأتى أبو بكر المطعم بن عدي فقال: ما تقول في أمر هذه الجارية ؟ فأقبل على امرأة فقال لها: ما تقولين يا هذه ؟ قال: فأقبلت على أبي بكر فقالت: لعلنا إن أنكحنا هذا الفتى إليك تصيبه وتدخله في دينك الذي أنت عليه ، فأقبل أبو بكر على المطعم وقال: ما تقول أنت ؟ قال: إنها لتقول ما تسمع ، فقام أبو بكر وليس في نفسه من الموعد شيء ، فقال لها أبو بكر: قولي لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فليأت ، فجاء رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فملكها . قالت خولة: ثم انطلقت إلى سوده وأبوها شيخ كبير قد جلس عن المواسم فحييته بتحية أهل الجاهلية وقلت: أنعم صباحا ، فقال: من أنت ؟ قلت: خولة بنت حكيم ، قالت: فرحب بي وقال ما شاء الله تعالى أن يقول . قالت: قلت: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر سودة بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت