الصفحة 22 من 457

أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لقي عثمان بن عفان وهو مغموم ولهفان ، فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ما شأنك يا عثمان ؟ ' ، قال: بأبي أنت يا رسول الله وأمي ، وهل دخل على أحد من الناس ما دخل علي ، توفيت ابنة رسول الله / [ صلى الله عليه وسلم ] ' عندي رحمها الله ، وانقطع الظهر وذهب الصهر فيما [ 147 / ب ] بيني وبينك إلى آخر الأبد ، فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أتقول ذلك يا عثمان ' ، فقال: إي والله أقوله يا رسول الله ، فبينا هو يحاوره إذ قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لعثمان: ' هذا جبريل يا عثمان يأمرني عن أمر الله عز وجل أن أزوجك أختها أم كلثوم ، وعلى مثل صداقها ، وعلى مثل عشرتها ' ، فزوجه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إياها . آخره والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت