الصفحة 17 من 457

شر ما أنت آخذ بناصيته ، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله ' .

29 -حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد: حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب لا يأذن لسبي قد احتلم في دخول المدينة ، حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلامًا عنده صنعًا ويستأذنه ويدخله المدينة ، ويقول: إن عنده أعمالًا كثيرة فيها منافع للناس ، إنه حداد نقاش نجار ، فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة ، وضرب عليه المغيرة مئة درهم في كل شهر . قال: فجاء إلى عمر / يشتكي إليه شدة الخراج ، فقال له عمر: ماذا تحسن من العمل ، فذكر له الأعمال التي يحسنها ، فقال له عمر: ما خراجك بكثير في كنه ما تعمل ، فانصرف ساخطًا يتذمر ، فلبث عمر ليالي ، ثم إن العبد مر به ، فدعاه فقال: ألم أحدث أنك تقول: لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح ! فالتفت العبد ساخطًا إلى عمر عابسًا ومع عمر رهط ، فقال: لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت