1979- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ: فَذَكَرَهُ
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ إِلا أَسْوَدُ ، وَكَانَ ثِقَةً بَغْدَادِيًّا.
1980- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ لَهَا الزَّوْجَانِ فِي الدُّنْيَا ، يَعْنِي: يَكُونُ زَوْجٌ بَعْدَ زَوْجٍ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَلأَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ قَالَ: لأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أنَسٍ إِلا سِنَانٌ ، وَهُوَ كُوفِيٌّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
باب سلامة الصدر من الحقد
1981- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ ، يُخْبِرُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أنَسٍ ، وَاللَّفْظُ لَفْظُ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لأَصْحَابِهِ: يَدْخُلُ مِنْ هَهُنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ مَعْمَرٌ فِي حَدِيثِهِ: تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وَضُوءٍ تَوَضَّأَهُ ، مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ ، فَدَخَلَ سَعْدٌ ، قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي سَعْدٌ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو انْصَرَفَ مَعَهُ لَيْلَةً ، فَقَالَ: يَا عَمِّ ، إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمْرٍو بَعْضُ الْقَوْلِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ ، قَالَ: نَعَمْ يَا ابْنَ أَخِي ، فَبَاتَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَهُ ، وَبَاتَ سَعْدٌ نَائِمًا ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ذَكَرَ اللَّهَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ ، وَصَنَعَ ذَلِكَ ثَلاثَ لَيَالٍ ، لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمْرٍو إِلا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ: يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا عَمَلُكَ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هُوَ إِلا مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ أَخِي ، إِلا أَنِّي لَمْ أَبِتْ ضَاغِنًا عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.