باب حسن الخلق والحياء
1967- حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ ، أَخْبَرنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا الْمُبَارَكُ.
1968- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدُّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُعَاذٍ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، وَكَانَ ثِقَةً ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
1969- حَدَّثَنَا أَوْسُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، أَحْسِبُهُ قَالَ: الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.