باب الحمد لله في كل حال
3114- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ ، أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ للَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَرَوَاهُ عَنْ حَبِيبٍ الْمَسْعُودِيِّ وَقَيْسٍ.
3115- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ، يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ ، فَهُوَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ ، حَتَّى اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ.
3116- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، يَعْنِي: الثَّوْرِيَّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ح ، وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ ، قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ صُهَيْبٍ وَأَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا أَيْضًا ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ.