باب ما جاء في الذَّهب والحرير
3005- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ حَرِيرٌ ، وَفِي الأُخْرَى ذَهَبٌ ، فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ"."
قَالَ ...: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا السَّنَدِ ، إِلا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، وَلا نَعْلَمُ فِيمَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ ، حَدِيثًا ثَابِتًا عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ.
3006- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَفِي يَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَقِطْعَةٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَقَالَ: أَلا إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ.
قَالَ الْبَزَّارُ: إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَأَسَانِيدُهَا مُتَقَارِبَةٌ.
باب
3007- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُؤَمَّلٍ الْهَدّادِيُّ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ: أَلا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هَذَا وَأَحْسَنُ ؟ قُلْتُ: بَلَى ، قَالَ: تَجْعَلِينَهُ وَرَقًا ، ثُمَّ تُخَلِّقِيهَا ، فَيَكُونُ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا السَّنَدِ ، إِلا صَالِحٌ.