وسلم إليه وقال: كل عِلم يُسأل عنه أهله ولا شكَّ عند كلّ ذي لُبّ أنه مَن تكلّم في علم ولو كان إمامًا فيه وكان العِلم يتعلق به عِلم آخر وهو غير مُتقن لما يتعلق به داخَلَهُ الوهمُ والغلط عند حاجة إليه ... وجعلتها سبعة أبواب، الباب الأول: في القراءات والمقرئ والقارئ وما يلزمهما ....
آخره: ... وعن سهل?بن سعد? [1]
(1) 72 ـ سهل?بن سعد?بن مالك?بن خالد?بن ثعلبة، الامام، الفاضل، المعمر، بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو العباس الخزرجي الأنصاري الساعدي. وبعضهم كناه: أبا يحيى. وكان أبوه من الصحابة الذين توفوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. روى سهل عدة أحاديث. وحدَّث عنه: ابنه عباس، وأبو حازم الأعرج، وابن شهاب الزهري، ويحيى?بن ميمون الحضرمي، وغيرهم. وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة. وكان من أبناء المئة. ذكر عدد كبير وفاته في سنة إحدى وتسعين. وقال أبو نعيم وتلميذه البخاري: سنة ثمان وثمانين.
انظر: طبقات خليفة، الترجمة: 606، المعرفة والتاريخ: 1/ 338، الجرح والتعديل: 4/ 198، مشاهير علماء الأمصار: الترجمة: 114، المستدرك: 3/ 571، جمهرة أنساب العرب: 366، الجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 186، أسد الغابة: 2/ 472، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 1 / 238، تهذيب الكمال: 558، البداية والنهاية: 9/ 83، الاصابة: 2/ 88، تهذيب التهذيب: 4/ 252، خلاصة تذهيب الكمال: 133، شذرات الذهب: 1/ 99.