الصفحة 68 من 5754

قال أبو القاسم الهذلي? [1] :

(1) يوسف?بن علي?بن جُبارة?بن محمد?بن عقيل?بن سوادة، أبو القاسم الهذلي (البسكري: اليشكري) ، الأستاذ الكبير الرحال والعلم الشهير الجوال، (403 ـ 465 هـ = 1012 ـ 1073 م) وقيل: وُلد في حدود التسعين وثلثمائة تخمينًا، وطاف البلاد في طلب القراءات فلا أعلم أحدًا في هذه الأمة رحل في القراءات رحلته ولا لقي من لقي من الشيوخ، قال في كتابه الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها: فجملة من لقيت في هذا العلم ثلاثمائة وخمسة وستون شيخًا من آخر المغرب إلى باب فرغانة يمينًا وشمالًا وجبلًا وبحرًا، ولو علمت أحدًا تقدم عليّ في هذه الطبقة في جميع بلاد الإِسْلام لقصدته.

قال: وألفت هذه الكتاب فجعلته جامعًا للطرق المتلوة والقراءات المعروفة ونسخت به مصنفاتي كالوجيز والهادي. قلت: كذا ترى همم السادات في الطلب وكانت رحلته في سنة خمس وعشرين وبعدها، قال الأمير ابن ماكولا: كان يدرس علم النحو ويفهم الكلام، وذكره عبد الغافر ونعته بأنه ضرير فيحتمل أنه عمي في آخر عمره وكان قد قرره الوزير نظام الدين في مدرسته?بنيسابور فقعد سنين وأفاد، وكان مقدمًا في النحو والصرف وعلل القراءات، وكان يحضر مجلس أبي القاسم القشيري، ويأخذ منه الأصول وكان القشيري يراجعه في مسائل النحو والقراءات ويستفيد منه، وكان حضوره سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وقد ذكر شيوخه الذي أخذ عنهم القراءات في كتابه وعدتهم مائة واثنان وعشرون شيخًا في كامله، مات الهذلي سنة خمس وستين وأربعمائة.

انظر: غاية النهاية في طبقات القراء: 2/ 397 ـ 401، الترجمة: 3929، والنشر: 1/ 90. والإرشاد: 7/ 308 والصلة: 619 ومرآة الجنان: 3/ 93 وغاية النهاية 2/ 397 وهو فيه تصحيف وفيه: ؟ ونكت الهميان: 314 ولسان الميزان: 6/ 325 وفيه: 4/ 350 في القاموس: بكسر الجيم أو بضمها، وعلق التاج: 3/ 85 بقوله: واستدرك عليه في: 3/ 87

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت