عنوان المخطوط: أنوار التنزيل وأسرار التأويل المعروف بتفسير الْبَيْضَاوِي? [1] . (ج: 7) .
المؤلف: عبد الله بن عمر الْبَيْضَاوِي، الشافعي ت 685 هـ/ 1286 م? [2] .
عدد الأوراق: 205، المقاييس: 256 × 188 ـ 177 × 072، عدد الأسطر: (26) .
أوله: سورة مريم مكية، ثمان أو تسع وتسعون آية مكية
1 ـ بسم الله الرحمن الرحيم، {كهيعص} أمالَ أبو عَمَرو الْهَاءَ؛ لأنَّ ألِفات أسماءِ التَّهَجِّي ياءاتٌ، وابنُ عامِرٍ وحمزةُ: الياءَ، والكسائيُّ وأبو بكر كليهما، ونافعٌ: بَيْنَ بَيْن. ونافعٌ وابنُ كثير وعاصِمٌ: يُظهرون دَالَ الْهِجاءِ عندَ الذالِ، والباقون يُدْغِمُونَها ...
آخره: ... {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ} ? [3] . يعني بني عمه؛ لأنهم كانوا أشرار بني إسرائيل، فخاف أن لا يحسنوا خلافته على أمته، ويبدلوا عليهم دينهم {مِنْ وَرَائِي} : بعد موتي، وعن ابن كثير: بالمد والقصر؛ بفتح الياء، وهو متعلق بمحذوف، أو بمعنى الولاية في الموالي. أي: خَفَّتِ فعل الموالي من ورائي. أو الذين يلون الأمرَ من ورائي. وقرئ أي: قلُّوا وعجزوا عن إقامة الدين بعدي، أو خفّوا ودرجوا قدامي. فعلى هذا كان الظرف متعلقًا بـ {خِفْتُ} . {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا} لا تلد.
انتهى القاضي.
ملاحظات: تفسير البيضاوي وحاشيته متشاركان بالصفحات. الوضع العام: خطّ الثلث، والغلاف جلد عثماني، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 47583.
[279] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 228/ 2.
انظر؛ الرقم الحميدي: 66، وما بعده.
انظر؛ الرقم الحميدي: 66.
(3) قال الله تعالى: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} سورة مريم، الآية: (5) .