عدد الأوراق: 51، المقاييس: 163 × 107 ـ 122 × 64، عدد الأسطر: (15) .
أوله: الحمدُ لله على نواله، والصلاةُ على النبي وآله، وبعد فإن أولى ما يُتوسَّل به إلى نَيل الغفران، وأحرى ما يتوسل به إلى دخول الجنان قراءة كتاب الله الذي هو أبهر حجج (قرآنًا عربيًا غير ذي عوج) وأهم ما يجب تحصيله قبل تلاوته تجويد حروفه، وتصحيح قراءته، وكان أوجز ما أُلّف في هذا الفنّ القويم الرسالة المسماة بالدرّ اليتيم? [1] للشيخ العالم العامل القوي، محمد?بن بير علي البركوي? [2] .
علم التجويد: وهو علم باحث عن تحسين تلاوة القرآن العظيم من جهة مخارج الحروف وصفاتها وترتيل النظم المبين بإعطاء حقها من الوصل والوقف والمدّ والقصر والإدغام والإظهار والإخفاء والإمالة والتحقيق والتفخيم والترقيق والتشديد والتخفيف والقلب والتسهيل إلى غير ذلك، وموضوعه وغايته ونفعه ظاهر، وهذا العلم نتيجة فنون القراءة وثمرتها، وهو كالموسيقى من جهة أنّ العِلم لا يكفي فيه، بل هو عبارة عن ملَكة حاصلة من تمرّن امرئ بفكه وتدرّّبه بالتلقف عن أفواه مُعلميه. والتجويد أعمُّ من القراءة. وأوّل من صنّف في التجويد: موسى?بن عبيد الله?بن يحيى?بن خاقان الخاقاني البغدادي المقرئ المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ذكره ابن الجزري.
ومن المصنفات فيه: الدر اليتيم وشرحه، والرعاية، وغاية المراد، والمقدمة الجزرية وشروحها، والواضحة.
الدر اليتيم في التجويد، لمولانا محمد?بن بير علي المعروف ببركلي المتوفى سنة 981 هـ، وهو ورقتان، أوله: لله الحمد في الأولى والآخرة، كتبه في أوائل جمادى الأولى سنة 974 هـ، وشرحه الشيخ أحمد فائز الرومي شرحًا ممزوجًا، أوله: الحمد لله على نواله ... إلخ.
انظر كشف الظنون: 1/ 353 ـ 354، 1/ 737.
(2) Bف RG فVف ق EMSEDD ف N MUHAMMED b. P ف R AL ف.
انظر: الرقم الحميدي: 674/ 2.