فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 94

الشيخين: الكوثري وأبو غدة. اللهم إن هذا سفه قبيح وإسفاف فاحش كنت أنزه الشيخ بكرا أن يصدر منه.

= ومن الغريب أن الدكتور يدعي بلسان حاله الاستقلال بالتحريم والتحليل فهو يعيب على الإمام الكوثري في كتابه (براءة أهل السنة) قوله بعض الكلمات لابن القيم فيقول الدكتور ص (16) : ومنه رميه ابن القيم بالفاظ متعفنة يأبى الطبع سماعها وذكر منها ص (1 7) جاهل وكذاب. اه‍ثم يقع الدكتور بأكثر من ذلك حيث يصف الشيخ العلامة الصابوني أعلا الله شأنه في كتابه (التعالم) ص (42، 43) من الطبعة الثانية بالأوصاف التالية: فهل سمعت بمفسر متعالم كذاب. وهل سمعت بمفسر جاهل لا يدري السنة ولا يحفظ الكتاب. وهل سمعت بمفسر يحمل آيات التنزيل ما لا يخطر على بال. كل هذا قد جمع في هذا العصر، قليل الرشاد، كثير الفساد، لا يأنف متعالمه من الوصمة والعار. وقد أبتلي المسلمون من قبل ومن بعد بجهود منكرة من طراز آخر، وأسوأ مثال في المعاصرة ما يراه البصير في كتاب (صفوة التفاسير) و (مختصر تفسير ابن كثير) كلاهما لخلفي محترق؟ ثم قال: وقد فزع أهل العلم وطلابه من تطاول هذا المغبون في حظه من العلم والتقى. . الخ هراؤه اه‍. وشيخ الدكتور بكر الشيخ ابن باز يقول في مقدمة براءة الدكتور ص (3) عن الإمام الكوثري رضى الله عنه: المجرم الآثم، الأفاك الأثيم اه‍فنقول لك يا بكر ولأمثالك: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) ؟!. لاتنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت