فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 94

أنه خطأ مقصود، وأنه أراد الوقيعة بيني وبين الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة. وليس من خلق أهل العلم الوقيعة بين الناس (6) ، والسعي في إفساد الود بينهم. ولهذا أعلن مرة أخرى أن كلمة (محضر نصوص) (7) لم أقلها قط،

= وانظر أيضا تعريف الإمام الكوثري وتقديمه النفيس لكتاب الشافعي أحكام القرآن وبهذا يعلم باختصار تهافت كتاب (براءة أهل السنة) .

(6) - كما قرر ذلك الدكتور أبو زيد في كتابه حلية طالب العلم ص (64) حيث قال: يا أخي - وقانا الله وإياك العثرات - إن كنت قرأت مثلا من حلية طالب العلم وآدابه، وعلمت بعضا من نواقضها، فاعلم أن من أعظم خوارمها المفسدة لنظام عقدها: 1 - إفشاء السر.

2 -ونقل الكلام من قوم إلى آخرين. اه‍.

فحكم الدكتور بذلك حسب قواعده أنه ليس بطالب علم وإن حلية علمه مخرومة قد فسد نظام عقدها.

(7) - يحاول الدكتور ابو زيد أن يردد هذه الكلمة في اكتوباته التي يزخرفها بنقل كلام أهل العلم المسجع المحلى بالبلاغة مشيرا بها إلى من افتراها عليه فيقول في تعالمه ص (58) : ومن التعالم نفخ الكتب بالترف العلمي والتطويل الذي ليس فيه من طائل بل هو كالضرب في حديد بارد، وذلك في أعقاب ثورة الانتاج الطباعي تحت شعار التحقيق، بحيث يكون الأصل لو وضع في ظرف لوسعه، ثم يأتي (محضر نصوص) أو وراق نظيف باسم: التحقيق، ويزيد في الطنبور نغمة، وكده الأثقال بالحواشي والتعليقات متوحلا في خضخاض من الأغلاط اه‍. وأقول مجيبا أبا زيد: أما قولك: (ومن التعالم: نفخ الكتاب بالترف العلمي والتطويل الذي ليس فيه من طائل، بل هو كالضرب في حديد بارد وذلك في أعقاب ثورة الانتاج الطباعي) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت