الصفحة 5 من 1439

وأخبرني بعض أصحابنا عن المطين بإسناد له أن عقيل بن أبن طالب خرج ذات يوم إلى المسجد وفيه شباب من شباب قريش فتنحوا له عن الأسطوانة فقالوا اجلس إليها يا عم فقال يا بني أخي أنتم خير لشيوخكم من مهرة كان إذا كبر الشيخ شدوه عقالا ثم قالوا له ثب فإن وثب خلو سبيله وقالوا فيه بقية من علالة وإن لم يثب تركوه في العقال حتى يموت.

والعلالة مأخوذة من العل وهو الشرب الثاني بعد الأول ومنه سميت المرأة علة وذلك أنها تعل بعد صاحبتها أي ينتقل الزوج إليها بعد الأخرى.

وأما الصور فإن الأصمعي يقول هو جماعة النخل الصغار ولا واحد له من لفظه ومثله الحائش.

وقال ابن الأعرابي واحدة الصور صورة وهي النخلة.

وقال غيره يجمع الصور صيرانا.

وفي الحديث من الفقه أنه لم ير فيما مست النار وضوءا.

ومن هذا الباب حديثه الآخر أخبرناه ابن داسة ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا ابن السرح أنا عبد الملك بن أبي كريمة ، حَدَّثَنا عتبة بن ثمامة المرادي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل وبرمته تفور على النار فقال له أطابت برمتك قال نعم بأبي أنت وأمي فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة.

أي يمضغها والعلك مضغ ما لا يطاوع الأسنان وسمي العلك لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت