ج / 2 ص -419- ويختمه بأشداقه أي لسعة فمه والعرب تتمادح بهذا وتذم بصغر الفم. وأشاح مال وانقبض. وحب الغمام البرد. وقوله فيرد ذلك بالخاصة على العامة أي جعل من جزء نفسه ما يوصل الخاصة إليه فتوصل عنه للعامة وقيل: يجعل منه للخاصة ثم يبذلها في جزء آخر للعامة ويدخلون روادا أي محتاجين إليه. ولا ينصرفون إلا عن ذواق وقيل: عن علم يتعلمونه ويشبه أن يكون على ظاهره أن في الغالب والأكثر. والعتاد العدة والشيء الحاضر المعد والمؤازرة المعاونة. وقوله: لا يوطن المواطن أي لا يتخذ لمصلاه موضعا معلوما وقد ورد نهيه عن هذا مفسرا في غير هذا الحديث. وصابره أي حبس نفسه على ما يريد صاحبه. ولا تؤبن فيه الحرم أي لا يذكرن بسوء ولا تنثى فلتاته أي لا يتحدث بها أي لم يكن فيه فلتة. ويرفدون يعينون، والسخاب الكثير الصياح. وقوله ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ قيل: مقتصد في ثنائه ومدحه وقيل: إلا من مسلم وقيل: إلا من مكافئ على يد سبقت من النبي صلى الله عليه وسلم. ويستفزه يستخفه وفي حديث آخر في وصفه منهوس العقب أي قليل لحمها وأهدب الأشفار أي طويل شعرها.