فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 917

ج / 1 ص -55 - ذكر الخبر عن وفاة أمه آمنة بنت وهب وحضانة أم أيمن له وكفالة عبد المطلب إياه:

قال ابن إسحاق: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمه آمنة وجده عبد المطلب في كلاءة الله وحفظه ينبته الله نباتا حسنا لما يريد به من كرامته فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين توفيت أمه آمنة بالأبواء بين مكة والمدينة، قال أبو عمر بن عبد البر وقيل: ابن سبع سنين قال: وقال محمد بن حببب في الخبر توفيت أمه صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين وقال: وتوفي جده عبد المطلب بعد ذلك بسنة وأحد عشر شهرا سنة تسع من عام الفيل وقيل: إنه توفي جده عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين. رجع إلى ابن إسحاق قال: وكانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم فماتت وهي راجعة إلى مكة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة فكان بنوه يجلسون حول ذلك الفراش حتى يخرج إليه لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جفر حتى يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم: دعوا بني فوالله إن له لشأنا ثم يجلسه معه عليه ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع. قرأت على أحمد بن محمد المقدسي الزاهد أخبرك أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان عن محمد بن عبد الباقي عن أحمد بن الحسن قال أبو إسحاق وأنا أحمد بن محمد بن علي بن صالح قال: أنا أبو بكر أحمد بن الحسين قالا: أنا أبو علي بن شاذان قال: أنا ابن درستويه قال: أنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو الحسن مهدي بن عيسى قال: أنا خالد بن عبد الله الواسطي عن داود بن أبي هند عن العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت