فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 917

ج / 1 ص -228- جميع بني جحش بنسائهم فعدا أبو سفيان على دارهم فتملكها وكانت الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب تحت أبي أحمد بن جحش، وزاد غير أبي عمر فباعها من عمرو بن علقمة أخي بني عامر بن لؤي فذكر ذلك عبد الله بن جحش لما بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا ترضى يا عبد الله أن يعطيك الله بها دارا في الجنة خيرا منها"قال: بلى قال:"فذلك لك"، فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة كلمه أبو أحمد في دارهم فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس لأبي أحمد: يا أبا أحمد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن ترجعوا في شيء أصيب منكم في الله فأمسك عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. رجع إلى خبر ابن إسحاق: وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا1 إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساءهم عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو محصن حليف بني أمية وأخوه عمرو بن محصن وشجاع وعقبة ابنا وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة وأربد بن جميرة -وقال ابن هشام حميرة بالحاء وهو عند ابن سعد حمير- ومنقذ بن نباتة بن عامر بن غنم بن دودان2 وسعيد بن رقيش ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم وزيد بن رقيش وقيس بن جابر ومالك بن عمرو وصفوان بن عمرو وثقف بن عمرو حليف بني عبد شمس وربيعة بن أكتم بن سخبرة ابن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد والزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة وسخبرة بن عبيدة ومحمد بن عبد الله بن جحش. ومن نسائهم زينب

1 أي: خرجوا جميعهم.

2 في نسخة زيادة"ابن أسد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت