ج / 1 ص -225- ابن عقبة يزيد بن خدارة وعند أبي عمر يزيد بن حرام ويزيد بن خزمة -بسكون الزاي عند ابن إسحاق وابن الكلبي وفتحها الطبري- وهو يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة -بفتح العين وتشديد الميم- وفروة بن عمرو بن وذقة عند ابن إسحاق بالذال المعجمة وقال ابن هشام بالدال المهملة ورجحه السهيلي فسر الودقة بالروضة الناعمة. وقال وإنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم النقباء اثني عشر اقتداء بقوله سبحانه في قوم موسى: {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} وقوله:"يا أهل الجباجب"يعني منازل منى،"وأزب العقبة شيطان"، وقوله:"بل الدم الدم والهدم الهدم"؛ قال ابن هشام: الهدم بفتح الدال، وقال ابن قتيبة كانت العرب تقول عند عقد الحلف والجوار دمي دمك وهدمي هدمك أى ما هدمت من الدماء هدمته أنا، قال: ويقال أيضا: بل اللدم اللدم والهدم الهدم وأنشد:
ثم الحقي بهدمي ولدمي
فاللدم جمع لادم وهم أهله الذين يلتدمون عليه إذا مات وهو من لدمت صدره إذا ضربته. والهدم: قال ابن هشام: الحرمة وإنما كني عن حرمة الرجل وأهله بالهدم لأنهم كانوا أهل نجعة وارتحال ولهم بيوت يستخفونها يوم ظعنهم فكلما ظعنوا هدموها، والهدم بمعنى المهدوم كالقبض ثم جعلوا الهدم وهو البيت المهدوم عبارة عما حوى ثم قالوا: هدمي هدمك أي رحلتي رحلتك.