ج / 1 ص -20 - عن أبيه فقال جميعا لا يحتج بهما وإنما يعتبر بهما، وقال علي: قلت ليحيى بن سعيد: كان ابن إسحاق بالكوفة وأنت بها. قال: نعم. قلت: تركته متعمدا؟ قال: نعم ولم أكتب عنه حديثا قط، وروى أبو داود عن حماد بن سلمة قال: لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق. وقال أحمد: قال: مالك وذكره فقال: دجال من الدجاجلة، وروى الهيثم بن خلف الدوري ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أبو داود صاحب الطيالسة قال حدثني من سمع هشام بن عروة وقيل له إن ابن إسحاق يحدث بكذا وكذا عن فاطمة فقال: كذب الخبيث، وروى القطان عن هشام أنه ذكره فقال: العدو لله الكذاب يروي عن امرأتي من أين رآها؟ وقال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بذلك؛ فقال: وما ينكر لعله جاء فاستاذن عليها فإذنت له أحسبه قال ولم يعلم، وقال مالك: كذاب. وقال ابن إدريس: قلت لمالك وذكر المغازي فقلت له: قال ابن إسحاق: أنا بيطارها فقال: نحن نفيناه عن المدينة، وقال مكي بن إبراهيم: جلست إلى محمد بن إسحاق وكان يخضب بالسواد فذكر أحاديث في الصفة فنفرت منها فلم أعد إليه وقال مرة: تركت حديثه وقد سمعت منه بالري عشرين مجلسا. وروى الساجي عن المفضل بن غسان حضرت يزيد بن هارون وهو يحدث بالبقيع وعنده ناس من أهل المدينة يسمعون منه حتى حدثهم عن محمد بن إسحاق فأمسكوا وقالوا لا تحدثنا عنه نحن أعلم به فذهب يزيد يحاولهم فلم يقبلوا فأمسك يزيد، وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل ذكره؛ فقال: كان رجلا يشتهى الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه، وسئل أبو عبد الله أيما أحب إليك موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق؟ قال: لا محمد بن إسحاق. وقال أحمد: كان يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماعا قال حدثني وإذا لم يكن قال: قال، وقال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره وقال: ليس بحجة، وقال الفلاس: كنا عند