فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 917

ج / 1 ص -17 - فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن، وقال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمر والنصري 1 محمد بن إسحاق قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم سفيان وشعبة وابن عيينة والحمادان وابن المبارك وإبراهيم بن سعد وروى عنه من الأكابر يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحة ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول ملك يعني فيه فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر، وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني الناس يشتهون حديثه وكان يرمي بغير نوع من البدع. وقال ابن نمير كان يرمي بالقدر، وكان أبعد الناس منه، وقال البخاري ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد وقال علي بن المديني عن سفيان ما رأيت أحدا يتهم محمد بن إسحاق وقال أبو سعيد الجعفي: كان ابن إدريس معجبا بابن إسحاق كثير الذكر له ينسبه إلى العلم والمعرفة والحفظ، وقال إبراهيم الحربي حدثني مصعب قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث، وقال يزيد بن هارون: ولو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق. وقال شعبة فيه أمير المؤمنين في الحديث. وروى يحيى بن آدم ثنا أبو شهاب قال: قال لي شعبة بن الحجاج: عليك بالحجاج بن أرطاة 2 وبمحمد بن إسحاق، وقال ابن علية: قال شعبة: أما محمد بن إسحاق وجابر الجعفي فصدوقان وقال يعقوب ابن شيبة سألت ابن المديني: كيف حديث محمد بن إسحاق صحيح؟ قال: نعم حديثه عندي صحيح. قلت له: فكلام مالك فيه قال لم يجالسه ولم يعرفه ثم قال علي بن إسحاق أى شيء حدث بالمدينة قلت له: فهشام بن عروة قد تكلم فيه قال علي: الذى قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها وسمعت عليا يقول: إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروى مرة حدثنى أبو الزناد ومرة ذكر

1 بالنون المفتوحة والصاد المهملة الساكنة.

2 في الأصل"أرطاط"وهو غلط ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت