فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 917

ج / 1 ص -101 - الذى أتاه رئيه بظهور النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأرسل إليه عمر رضى الله عنه فقال له: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم قال: أنت الذي أتاك رئيك بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم قال: فأنت على ما كنت عليه من كهانتك؟ قال: فغضب وقال: ما استقبلني بهذا أحد منذ أسلمت يا أمير المؤمنين فقال عمر: سبحان الله ما كنا عليه من الشرك أعظم مما كنت عليه من كهانتك فأخبرني بإتيانك رئيك بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم يا أمير المؤمنين بينا أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان إذ أتاني رئيي فضربني برجله قال: قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل إنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله عز وجل وإلى عبادته ثم أنشأ يقول:

عجبت للجن وتطلابها وشدها العيس بأقتابها

تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما صادق الجن ككذابها

فارحل إلى الصفوة من هاشم ليس قداماها كأذنابها

قال: قلت: دعني أنام فإني أمسيت ناعسا فلما كانت الليلة الثانية أتاني فضربني برجله وقال: قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل أنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله عز وجل وإلى عبادته ثم أنشأ يقول:

عجبت للجن وتخبارها وشدها العيس بأكوارها

تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما مؤمن الجن ككفارها

فارحل إلى الصفوة من هاشم بين روابيها وأحجارها

قال: قلت: دعني أنام فإني أمسيت ناعسا فلما كانت الليلة الثالثة أتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي وأعقل إن كنت تعقل أنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله عز وجل وإلى عبادته ثم أنشأ يقول:

عجبت للجن وتجساسها وشدها العيس بأحلاسها

تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما خير الجن كأنجاسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت