التفت جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا، وكان يقال:"فيه شيء من الصور".
قال أبو البختري: والصور: الذي كأنه يلتمح الشيء ببعض وجهه.
وإذا مشى فكأنما يتقلع من صخر، وينحدر في صبب، يخطو تكفيا، ويمشي الهوينا بغير تبختر.
قال أبو البختري: والهوينا: تقارب الخطا والمشي على الهينة.
يبذ القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء، بمشيته الهوينا، وترفقه فيها.
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"أنا أشبه الناس بأبي آدم، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا".
هكذا سياق هذا الخبر في كتاب أبي البختري، وفيه ما دل