صفقتها الرياح، فإذا نكته بالمرجل أخذ بعضه بعضا، - والمرجل: المشط - وحلق حتى يكون متحلقا كالخواتيم، وكان أول أمره قد سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل، ثم جاءه جبريل بالفرق، ففرق.
وكان شعره فوق حاجبه، ومنهم من قال:"كان شعره يضرب منكبه"، وأكثر ذلك أنه كان إلى شحمة أذنيه.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربما جعل غدائر أربعا،