ويدل عليه ظاهر النص، وهو قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 6 - 8] ، فإنه يبين أنه ركبه في صورة.
وبه بطل قول الغزالي، ومعمر من المعتزلة، وجمهور الفلاسفة، والإمامية: إنه ليس بجسم ولا جسماني.
وقول ابن الرواندي: هو جزء لا يتجزأ في القلب، وقول النظام: إنه روح في داخل البدن، وقول البعض: إنه المزاج المعتدل.