الصفحة 70 من 518

الْحَافِظُ [1] ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [2] ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ [3] ،

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، فَذَكَرَهُ [4] .

20 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ [5] ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ [6] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ

ابْنُ إِسْحَاقَ [7] ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ [8] ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ [9] ، عَنِ الرَّبِيعِ [10] ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: تَجْلِسُ خَمْسَةَ عَشَرَ [11] .

(1) علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البغدادي، ت 385 هـ. قال الحاكم: (واحد عصره في الحفظ والفهم والورع) ، وقال الخليلي: (عالم متقن، غاية في الحفظ، وَفِيٌ، رضيه العلماء كلهم) ، وقال الخطيب: (كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة) ، وقال الذهبي: (الإمام الحافظ المجوِّد، شيخ الإسلام، علم الجهابذة ... كان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله .. ) ، انظر: تاريخ بغداد 12/ 34، والإرشاد للخليلي 2/ 615، وسير أعلام النبلاء 16/ 449.

(2) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضَّبي البغدادي المَحَامِلِي، أبو عبد الله، مصنف السنن، ت 330 هـ، قال الخطيب: (وكان فاضلًا صادقًا دينًا) ، وقال الذهبي: (القاضي، الإمام، العلامة، المحدث، الثقة، مسند الوقت) .انظر: تاريخ بغداد 8/ 20، وسير أعلام النبلاء 15/ 258، والمَحَامِلِي: بفتح الميم والحاء المهملة، نسبة إلى المحامل التي يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة، انظر الأنساب 4/ 238.

(3) أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إبراهيم، ت 273 هـ، قال يحيى ابن صاعد: (ثقة) ، وقال الخطيب البغدادي: (كان مذكورا بالعلم والفضل، موصوفا بالصلاح والزهد، ومن أهل بيت كلهم علماء ومحدثون) ، وقال الذهبي: (الإمام، الربانيِّ، الثقة) ، انظر: تاريخ بغداد 4/ 403، وسير أعلام النبلاء 13/ 117.

(4) السنن الكبرى 2/ 24، رقم (1581) ، وإسناده كسابقه، والأثر أخرجه الدارقطني في السنن 1/ 468، رقم (786) ، من طريق أحمد بن سعد الزهري عن أحمد بن حنبل به.

(5) محمد بن عبدالله الحاكم، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (1) .

(6) حسّان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشي النيسابوري، أبو الوليد الفقيه الشافعي،

ت 349 هـ. قال الحاكم: (إمام أهل الحديث بخراسان، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم) ، وقال الخليلي: (ثقة إمام) ، وقال الذهبي: (الإمام الأوحد الحافظ المفتي شيخ خراسان) ، انظر: الإرشاد 3/ 842، وسير أعلام النبلاء 15/ 492.

(7) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران أبو العباس الثقفي مولاهم، الخراساني السَرَّاجُّ، ت 313 هـ، قال ابن أبي حاتم: (صدوق ثقة) ، وقال الدارقطني: (ثقة) ، وقال الخطيب: (كان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات، عُني بالحديث، وصنَّف كتبا كثيرة) ، وقال الخليلي: (ثقة، متفق عليه من شرط الصحيح) ، وقال الذهبي: (الإمام، الحافظ، الثقة، شيخ الإسلام، محدث خراسان) ، انظر الجرح والتعديل 7/ 265، وسؤالات السهمي للدارقطني ص 285، وتاريخ بغداد 1/ 264، والإرشاد للخليلي 3/ 828، وتهذيب الكمال 3/ 233، وسير أعلام النبلاء 14/ 388، والسرَّاجَّ: بفتح السين وتشديد الراء، نسبة إلى عمل السرج، وهو الذي يوضع على الفرس، انظر الأنساب 3/ 28.

(8) سَلْم بن جُنادة بن سَلْم السُوائي، أبو السائب الكوفي، ثقة ربما خالف، ت 254 هـ،

التقريب [2464] .

(9) وكيع بن الجراح.

(10) الربيع بن صَبِيح السعدي، البصري، صدوق سيء الحفظ، وكان عابدا مجاهدا،

التقريب [1895] .

(11) السنن الكبرى 2/ 24، رقم (1582) ، وإسناده حسن فيه: الربيع بن صبيح صدوق، والله أعلم. والأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 300، رقم (1151) ، والدارمي في المسند 1/ 622، رقم (680) ، كلاهما من طريق الثوري عن الربيع به ولكن بلفظ: (الحيض عشرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت