الصفحة 61 من 518

11 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ [1] ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- يَعْنِي فِي كِتَابِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ [2] ، فِيمَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ حَائِضًا، أَوْ بَعْدَ تَوْلِيَةِ الدَّمِ، وَلَمْ تَغْتَسِلْ:"يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى، وَلاَ يَعُودُ"

حَتَّى تَطْهُرَ، وَتَحِلَّ لَهَا الصَّلاَةُ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ شَيْءٌ [3] ، لَوْ كَانَ ثَابِتًا؛ أَخَذْنَا بِهِ، وَلَكِنَّهُ

لاَ يَثْبُتُ مِثْلُهُ" [4] ."

(1) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري، المؤذن، صاحب الشافعي، ثقة، ت 270 هـ، التقريب [1894] .

(2) الأم 6/ 439، كتاب الفرقة بين الأزواج، باب طهر الحائض.

(3) قال البيهقي في معرفة السنن والآثار 5/ 327، رقم (4208) ، بعد إيراد كلام الشافعي السابق: (وإنما أراد ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ قال حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مقسم عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال يتصدق بدينار أو بنصف دينار رواه أبو داود في كتاب السنن -1/ 181، رقم(264) - عن مسدد ثم قال وربما لم يرفعه شعبة وهو كما قال فقد رواه عفان وجماعة عن شعبة موقوفًا ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة موقوفًا ثم قال قيل لشعبة إنك كنت ترفعه قال إني كنت مجنونًا فصححت فرجع عن رفعه بعد ما كان يرفعه وروى يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد عن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره في ذلك أن يتصدق بخمسي دينار وهذا منقطع ورواه شريك عن خصيف عن مقسم عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فليتصدق بنصف دينار كان شريك يشك في رفعه ورواه علي بن بذيمة عن مقسم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ورواه عبد الكريم أبو أمية تارة عن مقسم وتارة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدينار أو بنصف دينار وعبد الكريم لا يحتج به وروي عن يعقوب بن عطاء عن مقسم عن ابن عباس مرفوعًا ويعقوب غير محتج به وروي عن عطاء بن عجلان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا يتصدق دينار فإن لم يجد فنصف دينار وعطاء بن عجلان ضعيف).

(4) السنن الكبرى 2/ 22، رقم (1575) ، وإسناده صحيح، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت