إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ [1] ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ [2] ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ [3] ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو هُوَ الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ الْجُنُبِ، وَالنُّفَسَاءِ، وَالْحَائِضِ؟، فَقَالَ:"لَمْ يُرَخَّصْ لَهُمْ أَنْ يَقْرَءُوا مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا" [4] .
(1) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُّويه الأصبهاني، ويعرف أيضًا بأبَّه، وبابن فِيْرَة الطيّان، إمام جامع أصبهان، ت 302 هـ، قال أبو الشيخ: (وكان من معادن الصدق) ، وقال أيضًا: (وكان إليه الفتيا ببلدنا، وكان فاضلًا خيرًا يصوم الدهر) ، وقال أبو نعيم: (أبو إسحاق الإمام .. كان من العباد والفضلاء) ، وقال السمعاني: (كان ثقة فاضلًا) ، وقال الذهبي: (الإمام، المأمون، القدوة، .. إمام جامع أصبهان، كان من العباد والسادة، يسرد الصوم، وكان حافظا، حجة، من معادن الصدق .. ) . انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 177، وذكر أخبار أصبهان 1/ 189، وتاريخ دمشق 7/ 136، والأنساب 4/ 330، وسير أعلام النبلاء 14/ 142.
(2) موسى بن عامر بن عمارة بن خريم الناعم - بالمعجمة مصغر، وبالنون والمهملة - المري
أبو عامر بن أبي الهَيْذام - بفتح الهاء وسكون التحتانية ثم معجمة الدمشقي - صدوق له أوهام، ت 255 هـ، التقريب [6979] ، قلت: وعبارة الذهبي عنه دقيقة جدا في ميزان الاعتدال 5/ 334، حيث يقول: (صدوق صحيح الكتاب، تكلم فيه بعضهم بغير حجة، ولا ينكر له تفرده عن الوليد، فإنه أكثر عنه) .
(3) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية،
ت 194 أو 195، التقريب [7456] .
(4) السنن الكبرى 2/ 6، رقم (1523) ، وإسناده حسن، فيه: موسى بن عامر صدوق كما سبق، وأما ما يخشى من تدليس الوليد، فقد صرح بالتحديث، والله تعالى أعلم، والأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 336، رقم (1302) ، عن معمر عن الزهري به دون ذكر النفساء.