باب الإِمَامِ يُقْبَلُ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ إِذَا سَلَّمَ فَيُحَدِّثُهُمْ فِي الْعِلْمِ وَفِيمَا يَكُونَ خَيْرًا
455 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ [1] بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ [2] ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ [3] ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ [4] ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ [5] ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:"كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلرَّجُلِ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ، أَنْ لاَ يَطْعَمَ طَعَامًا حَتَّى تَطْلُعَ"
(1) محمد بن الحسين القطان، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر (27) .
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، صدوق، تقدم التعريف به في الأثر (51) .
(3) إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد الحربي، أبو يعقوب البغدادي، ت 284 هـ، قال إبراهيم الحربي: (ثقة، لو أن الكذب حلال ما كذب إسحاق) ، وقال عبد الله بن الإمام أحمد: (ثقة) ، وقال ابن المنادى: (كتب الناس عنه، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل، ظاهرة الصنعة لطراوتها) ، وقال الدارقطني: (اختلف فيه أصحابنا، وأثنى عليه إبراهيم الحربي، وهو عندي ثقة) ، وقال الذهبي: (الإمام، الحافظ، الصدوق، .. كان من العلماء السادة) ، وقال أيضا: (ثقة، حجة) . انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني ص 104، وتاريخ بغداد 6/ 378، وسير أعلام النبلاء 13/ 410، وميزان الاعتدال 1/ 190.
(4) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (209) .
(5) هو الإمام عبد الله بن المبارك.