1 -الصناعة الحديثية في السنن الكبرى للإمام البيهقي.
2 -وموارد الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبرى كلاهما للدكتور: نجم عبد الرحمن خلف، والكتابان مطبوعان [1] .
3 -إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي لمحمود بن عبد الفتاح النَّحال.
المبحث الثاني: دراسة مختصرة لفوائد المنتقي للبوصيري، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: موضوع الكتاب:
موضوع الكتاب ظاهر من عنوانه، وأنه زوائد السنن الكبرى على الكتب الستة، وقد أشار المصنف - رحمه الله - إلى ذلك في كتابه مصباح الزجاجة [2] .
المطلب الثاني: منهج المؤلف فيه:
يتبين ذلك جليًا من خلال النظر في كتابه، ويمكن أن يلخص في النقاط التالية:
1 -يورد الأبواب وتراجمها كما أوردها البيهقي.
2 -يستخرج الأحاديث والآثار التي لم تخرج أصلا في الكتب الستة، وهذا غالب مادة الكتاب، وربما استخرج حديثا قد خرجه بعض أصحاب الكتب الستة، أو كلهم ولكن عند البيهقي زيادة مؤثرة في لفظه أو إسناده.
3 -يسوق الأحاديث بأسانيدها، ومتونها كما ساقها البيهقي.
4 -يختصر بعض الأسانيد المذكورة عند البيهقي، إذا كان الحديث المتقدم بإسناده ذاته، فيقول: وبه إلى فلان.
5 -إذا تكرر الحديث بإسناده ومتنه من غير زيادة، فيثبته في الموضع الذي يراه هو الأنسب له، ويحذفه من الموضع الآخر.
(1) انظر: دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة 2/ 524.
(2) مصباح الزجاجة، كتاب الطب، باب التلبينة، 4/ 53، رقم (7911) ، حيث قال في الكلام على حديث عائشة في التلبينة: (ورواه البيهقي في الكبرى عن الحاكم وسياقه أتم كما بينته في زوائد البيهقي على الكتب الستة) .