الصفحة 15 من 518

منهج العمل في الاستخراج:

(1) استخراج الأحاديث والآثار المسندة التي لم يخرجها أحد من أصحاب الكتب الستة، مستفيدا من عمل الحافظ الذهبي في المهذب.

(2) اعتماد طبعة دار الفكر في استخراج الزوائد، مع مراجعة الطبعات الأخرى، والمخطوط عند الحاجة.

(3) ترتيب البحث على النسق الذي سار عليه البيهقي في السنن الكبرى، وسوق الأحاديث والآثار، والنقول الملحقة بها كما ساقها البيهقي.

(4) إثبات الحديث كما هو في موضعه، والإحالة إلى موضع تقدمه، فإن كانت فيه زيادة درستها.

(5) توثيق النص بعزوه إلى موضعه من السنن الكبرى.

(6) عدم ذكر الترجمة إذا خلا الباب من الزوائد، تبعا لمنهج البوصيري.

(7) الترجمة لرجال السند على النحو الآتي:

(أ) إذا كان الراوي من رجال الكتب الستة، فأكتفي بترجمته من التقريب للحافظ ابن حجر، وقد أرجع إلى أصوله عند الحاجة.

(ب) إذا لم يكن الراوي من رجال التقريب، فإني أعرَّف به من مظانِّ ترجمته بإيجاز.

(ج) إذا كان الراوي مختلفًا فيه، وله أثر في الحكم على السند، كأن يتفرد بالسند، أو يكون السند قد اختلف فيه، فإنِّي أنقل أقوال أهل العلم فيه جرحًا، وتعديلًا، ثم أبين الراجح من ذلك.

(8) تخريج الأحاديث والآثار من كتب السنة مع الحكم عليها صحة أو ضعفًا، وفق القواعد التي وضعها أهل الشأن، مسترشدًا بأقوال أهل العلم في ذلك.

(9) إذا كان الحديث يحتاج إلى عاضد يرقيه إلى درجة الصحيح، أو الحسن، فإنِّي أجتهد في البحث عن الشواهد الصالحة لذلك.

(10) توثيق النقول الواردة في السنن الكبرى من مصادرها الأصلية.

(11) بيان معاني الكلمات الغريبة.

(12) ضبط الكلمات والأسماء المشكلة.

(13) الالتزام بعلامات الترقيم.

هذا وأسأل الله التوفيق والسداد، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت