(ويُضِيعُ الَّذي يُصَيِّرُهُ اللّ ** هُ إِلَيْهِ، فَلَيْسَ يَعْتَقِدُهْ)
(يَوْمَ لا يَنْفَعُ المُخَوَّلَ ذا الثَّرْ ** وةِ خلاَّنُةُ ولاَ ولدُهْ)
(ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ، وخَصْماهُ، وَسْطَ الْ ** جِنِّ والإِنْسِ، رِجْلُهُ ويَدُهْ)
(خاشعَ الطّرفِ، ليسَ ينفعُهُ ث ** مَّ أمانيُّهُ، ولا لددُهْ)
(قُلْ لِباكي الأَمْواتِ: لا يَبْكِ للنَّا ** سِ، ولا يستنعْ بهِ فندُهْ)
(إنّما النَّاسُ مثلُ نابتةِ الزَّر ** عِ، متَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ)
(وابْنِ سَبِيلٍ قَرَيْتُهُ أُصُلًا ** مِنْ فَوْزِ حَمْكٍ مَنْسُوبَةٍ تُلُدُهْ)